الفيض الكاشاني
199
الوافي
- 19 - باب أدنى الكفر والشرك والضلال 1814 - 1 الكافي ، 2 / 290 / 5 / 1 الثلاثة عن الحسن بن عطية عن يزيد الصائغ قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام رجل على هذا الأمر إن حدث كذب وإن وعد أخلف وإن ائتمن خان ما منزلته قال « هي أدنى المنازل من الكفر وليس بكافر » . بيان : يعني إنها أقرب منزلة من منازل الإيمان إلى الكفر إذا جاوزها العبد دخل الكفر وبهذا يعرف أول منزلة من الكفر ولهذا أوردنا هذا الحديث هاهنا . 1815 - 2 الكافي ، 2 / 397 / 1 / 1 علي عن العبيدي عن يونس عن العجلي عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سألته عن أدنى ما يكون العبد به مشركا فقال « من قال للنواة أنها حصاة وللحصاة إنها ( هي ) نواة ثم دان به » . بيان : يعني اعتقده بقلبه وجعله دينا والوجه في كونه شركا أنه يرجع إلى متابعة الهوى أو تقليد من يهوى فصاحبه وإن عبد اللَّه وأطاعه فقد أطاع هواه أو من يهواه مع اللَّه وأشركه معه .